
.
.
.
أَفَلَتْ نُجُومٌ فِي السَّمَاءِ تَجُولُ ،،
……. وَنُجُومُ حُبُّيَ مَا لَهُنَّ أُفُولُ
أُمْضِي لَيَالِيَّ الطِّوَالَ مُسَهَّدَاً ،،
……. وَالهَمُّ مِنْ ذِكْرَاهُ لَيْسَ يَزُولُ
فَيَطُولُ لَيْلُ الهَائِمِيْنَ بِحُبِّهِمْ ،،
……. وَاللّيْلُ مِنْ دُوْنِ الحَبِيْبِ طَوِيْلُ
سَلِّمْ عَلَى نَجْدٍ فَإِنَّ مُقَامَنَا ،،
……. مِنْ بَعْدِ رَكْبِ الظَّاعِنِيْنَ قَلِيْلُ
تَسْرِي النُّجُوْمُ السَّارِيَاتُ بِقِصَّتِي ،،
……. تَتَنَاقَلُ الأَخْبَارَ أَيْنَ تَؤُولُ
مَا لِيْ وَمَا لِلسَّارِيَاتِ وَقِصَّتِيْ؟ ،،
……. فَلَكَمْ تُثَرْثِرُ بِالْحَدِيْثِ تُطِيْلُ
أُفْضِي وَلَا أُفْضِي لِغَيْرِ صَدِيْقَتِي ،،
……. النَّجْمَةُ الحَمْرَاءُ يَوْمَ تَقُوْلُ:
مَا بَالُ قَلْبِكَ يَا نَدِيْمِي مُتْعَبٌ ،،
……. وَالعُوْدُ رَقَّ وَقَدْ عَرَاكَ نُحُوْلُ!
وَالنَّوْمُ فَارَقَ مُقْلَتَيْكَ مُوَدِّعَاً! ،،
……. وَدُمُوْعُ عَيْنِكَ فِيْ الخُدُوْدِ تَسِيْلُ؟
أَتُرَاهُ هَذَا الْحُبُّ؟… لَيْسَ لِغَيْرِهِ ،،
……. قَدْ بُحَّ صَوْتِيَ يَوْمَ كُنْتُ أَقُوْلُ:
أَرْبِعْ! ..فَإِنَّ الحُبَّ بَحْرٌ هَائِجٌ ،،
……. وَالخَوْضُ فِيْ بَحْرِ الغَرَامِ جَلِيْلُ!
وَالسَّيْرُ فِيْ دَرْبِ الصَّبَابَةِ مُهْلِكٌ ،،
……. فَالدَّرْبُ وَعْرٌ وَالطَّرِيْقُ طَوِيْلُ!
أُنْظُرْ مَصَارِعَ مَنْ مَشَوا فِيْ دَرْبِهِ ،،
……. قَيْسٌ.. كُثَيِّرُ عَزَّةٍ.. وَجَمِيْلُ!
إِنَّ السَّعِيْدَ مَنِ اسْتَعَاذَ مِنَ الهَوَى ،،
……. فَالحُبُّ سَهْمٌ إِنْ يُصِبْكَ قَتُوْلُ
مَنْ لَمْ يُصَبْ مِمَّنْ تَلَوْتُ بِعَقْلِهِ؟ ،،
……. هَذَا لَعَمْرُكَ فِي المِثَالِ قَلِيْلُ
وَالعَيْشُ دُوْنَ العَقْلِ شَرُّ رَزِيَّةٍ ،،
……. وَاعْلَمْ بِأَنَّ الحُبَّ عَنْه يَحُوْلُ…
إَيَّاكِ عَنِّي يَا نَدِيمَةُ لَيْلَتِي ،،
……. فَالعَذْلُ قَوْلٌ سَامِجٌ وَثَقِيْلُ
يَا نَجْمَتِيْ إِنِّيْ أَنُوْحُ مِنَ النَّوَى ،،
……. كَيْفَ الْسَّبِيْلُ وَمَا إِلَيْهِ سَبِيْلُ؟
إِنَّ الْزَّمَانَ يَزِيْدُ فِيْ تَنْكِيْلِهِ ،،
……. يُدْنِيْ حَبِيْبَاً مَا إِلَيْهِ وُصُوْلُ!
طَالَتْ دُرُوْبِيْ وَالْعَوَائِقُ جَمَّةٌ ،،
……. وَالْزَّادُ فِيْ دَرْبِي أَرَاهُ قَلِيْلُ
مِنْ حُبِّهِ أَتْلُوْ تَعَاوِيْذَ الْهَوَى ،،
……. وَبِحُبِّهِ هَاذَا الْفُؤَادُ عَلِيْلُ
أَنَّى أُحِيْلُ الطَّرْفَ أُبْصِرُ صُوْرَةً ،،
……. مِنْ وَجْهِهِ الْوَضَّاءِ حَيْثُ أُحِيْلُ
لَا طِبَّ يُجْدِيْنِيْ فَمَا لِيَ رُقْيَةٌ ،،
……. إِنِّيْ مُصَابٌ وَالْمُصَابُ جَلِيْلُ
بَانَتْ فَبَانَ السَّعْدُ يَوْمَ رَحِيْلِهَا ،،
……. في الصّدر همٌّ صارخٌ وَعَوِيْلُ
وَتَبِعْتُ بِالنَّظَرَاتِ طَيْفَ حَبِيْبَتِي ،،
……. مَالَتْ فَمَالَ الطَّرْفُ حِيْنَ تَمِيْلُ
فَلَقَدْ رَأَيْتُ وَمَا رَأَيْتُ لَمُهْلِكِي ،،
……. مَاذَا أُوَصِّفُ أَوْ عَسَايَ أَقُوْلُ؟
هَلْ كَانَ حَقَّاً مَا رَأَيْتُ وَقَدْ بَدَتْ ،،
……. تَمْشِيْ الهُوَيْنَا شَعْرُهَا مَسْدُوْلُ؟
أَغْضَتْ حَيَاءً حِيْنَمَا غَازَلْتُهَا ،،
……. كَسَفَتْ كَمَا بَدْرُ السَّمَاءِ خَجُوْلُ
قَدْ شَاغَبَتْ خَصْلَاتُهَا وَجْهَاً لَهَا ،،
……. كَالْبَدْرِ شَاغَبَ لَيْله الْمَسْدُوْلُ
مَا عُدْتُ أَدْرِي مَا أَقُوْلُ فَإِنَّنِي ،،
……. مِنْ حُسْنِهَا وَبَهَائهَا مَذْهُوْلُ!
يَا لَيْتَنِي أَحْظَى بِوَصْلِكِ سَاعَةً ،،
……. فأَبُثَّ مَا فِي خَاطِرِي وأَقُوْلُ:
أَحْبَبْتُ قُرْبَكِ عِنْدَ أَوَّلِّ نَظْرَةٍ ،،
……. إِنَّ الفُؤَادَ بِحُبِّكُمْ مَشْغُوْلُ
فَالدَّمْعُ مِنْ عَيْنَيْكِ فِيْ طُهْرِ النَّدَى ،،
……. وَالخَدُّ وَرْدٌ فَائِحٌ وَجَمِيْلُ
وَالثَّغْرُ بَرْقٌ لَامِعٌ فِيْ نُوْرِهِ ،،
……. وَالْطَّرْفُ سَيْفٌ صَارِمٌ وَصَقِيْلُ
فِيْ كُلِّ عَيْنٍ قِصَّةٌ سِحْرِيَّةٌ ،،
……. مِنْ سِحْرِهَا سُلِبَتْ بِهِنَّ عُقُوْلُ
وَسَحَرْتِ قَلْبِي حِيْنَ عَطَّرَكِ النَّدَى ،،
……. يَا جَنَّةً وَالسَّعْدُ فِيْكِ نَزِيْلُ
وَيْلِي عَلَى قَلْبٍ تَعَلَّقَ بالهَوَى ،،
……. وَيْلِيْ فَإِنِّيْ مِنْ هَوَاك قَتِيْلُ!
آمَنْتُ بِاللّهِ العَظِيمِ وَصُنْعِهِ ،،
……. فَبَدِيعُ صُنْعِ اللّهِ فِيْكِ دَلِيلُ
مَلَكَاً مِنَ الجَنَّاتِ حَوْرَاءٌ لَكِ ،،
……. فِيْ جَنَّةِ الرَّبِّ العَليِّ مَقِيْلُ!
لِلّهِ آيَاتٌ بِغَيْرِ كِتَابِهِ ،،
……. وَبَهَاءُ حُسْنِكِ آيَةٌ وَرَسُوْلُ
————–
الثُلاثاء 01:00 AM
13 سبتمبر 2011
————–
إضاءات على الدرب