You are currently browsing the monthly archive for مايو 2011.

.
.
.
.


كنت قد كتبت قبلاً في تويتر الثلاثة أبيات الأول، في الاثنين الثاني من شهر مايو، بعد أن قال لي أحد المتابعين ممن أعرفه شخصياً وهذا نص حديثنا وحوارنا:

هو: ما تستحي من اللي تكتبه بتويتر ؟
أنا: لو أستحي من اللي أكتبه كان ما كتبته!
هو: لكن واحد مثلك المفروض ما يكتب مثل هالكلام….
أنا: واحد مثلي كيف ؟
هو: ……..
أنا: الرّد تجده في تويتر الليلة.

وذهبت وليس لدي أي فكره عمّا سأكتبه ردّاً عليه ووضعت الثلاثة أبيات الأول، ثم أتى ما بعدها ثورة على ما قال صاحبي البروتوكولي، فإليك يا عاذلي ومن أجلك يا آنستي….

.
.
.
.
===================

يا عَاذلي فيْ الحبّ ما أقْسَاكَا ،،
دعْ عنكَ عذْلي واستَمعْ …. إيّاكَا!

صَمتاً! … ودَعْ عنْكَ المَلامَةَ إنَّني ،،
أبصَرتُ فِي وَجهِ الملاكِ هَلاكَا

سَهمُ الصَّبابةِ فِي فُؤادِي غَائرٌ ،،
يا لَيتَ ما قَدْ صابَني أرْدَاكَا

—-

يا سَوسَناً عَبثَ الضِّياءُ بِخدِّهِ ،،
هذَا الصَّباحُ بنورهِ حيَّاكَا

شَمسُ الصَباحِ تُحبَّ كُلَّ جَميلةٍ ،،
لَولاكَ مَا قَدْ أَشرقَتْ … لَولاكَا

لَو كُنتُ أُمسِكُ نُورَهَا لقَتلتُها! ،،
مِنْ غَيْرتَي … أَنْ قَبّلتْ خَدَّاكَا!

عِطرُ الورُودِ يثورُ منْ نسَماتهِ ،،
فاليَاسَمينَةُ عِطْرهَا أذكَاكا

ومُورَّد الوَجَناتِ مِثلَ حَديقَةٍ ،،
تاهَت معَانِي الحَرفِ في مَعناكَا

والوَجْهُ وضَّاءٌ كَبدْرٍ بالدِّجَى ،،
والشَّعرُ ليْلٌ صَاغَ فيهِ دُجَاكَا

تَتَلاعبُ النَّسمَاتُ وهيَ لعُوبَةٌ! ،،
تُرخِي سُدُولَ ذَوائِبٍ تَغشَاكَا

لا تَرتضِي فِعْل اليَدينِ إذَا تُبِيـ ،،
ـنُ الوَجه وضَّاءاً بِنُورِ سَناكَا

رَشَأٌ … مُهَفْهَفَة القَوامِ نَحيلةٌ ،،
فِي رقَّة العُودِ الأراك أَراكَا

مِنْ فرطِ رِقِّتهِ ولِينِ بنَانهِ ،،
أخشْى عَليهِ الماءِ …. هَل آذَاكَا؟

يا طِيبَ منْطقهِ وطِيبَ حَدِيثهِ ،،
شَهْدُ الرِّضَابِ يَزيدُ مِنهُ حَلاكَا

يا نَاعسَ الألحَاظِ رفْقاً بالفَتى ،،
أتعبْتَ قلباً مَا أحبَّ سِواكَا

أَهنُوفَةُ البَسمَاتِ مِمَّا تَسخَرِي؟ ،،
هلْ قُلتُ مَا قَدْ زَادكِي إِضْحَاكَا؟

فلَتسْخَري ولتَضْحَكي ولتَسْعدِي ،،
إنّي رَضيتُ بكلّ ما أرْضَاكا

عَذبُ السَّجَايا كَاملٌ ومكَمَّلٌ ،،
سُبحَانَ منْ بالحُسنِ قدْ سَوَّاكَا

حوريّة كَملتْ بِحُسنِ خِصَالهَا ،،
مِنْ جنِّة الربِّ العَليِّ تُراكَا؟

بُوحِي بِهَمِّكِ واسْكبيهِ ولا تَنِي ،،
فَالقَلبُ قَدْ أَضْنَاهُ مَا أَضْنَاكَا

—-

ربّاهُ إنَّ سَفِينَتِي قَدْ حُطّمَتْ ،،
عَصفَتْ بِهَا رِِيحُ الخَطَايا … فَهَاكَا

أَبْحَرْتُ فِي بَحْرِ الذُّنُوبِ وهَا أنَا ،،
أُرْسِي مَراكِبَ عُمْرِي فِي مَرْسَاكَا

رَبّاهُ عَفْوكَ مَا أُرِيدُ وبُغْيتِي ،،
رَبَّاهُ إِنِّي قَدْ قَصَدْتُ حِمَاكَا

رُحْمَاكَ قَدْ عَظُمَتْ ذُنُوبِي كَثْرَةً ،،
وَلقَدْ شَقِيتُ بِحَمْلهَا رُحْمَاكَا

رَبَّاهُ إِنِّي بَائِسٌ ومُشَرّدٌ ،،
مَالِي إِلهِي مُلتَجَا إلّاكَا

وَلَقَدْ ذَكَرْتُكَ أَنْتَ أَكْرَمُ مَنْ ذُكِرْ ،،
أَنْتَ القَرِيبُ تُجِيبُ مَنْ نَادَاكَا

أَنْتَ العَفُوُّ تُقِلُّ عَثرة عَاثِرٍ ،،
أَنْتَ الجَوادُ فَلا أَظُنُّ بِذَاكَا

يمّمتُ وجْهِي تَائباً وأنَا الَّذِي ،،
أَسْرَفْتُ كَيفَ غَدَاً بِهِ أَلقَاكَا؟

رَبَّاهُ مَا لِي مِنْ مَلاذٍ دُلَّنِي ،،
للرُّشدِ وارْحَمْ آبِقَاً نَاجَاكَا

إِنْ كَانَ لِي عُذرٌ فَعفْوكَ غَرَّنِي ،،
وَلقَدْ شَهِدْتُ بِلا إِلهَ سِواكَا

وَبِأَنَّ أَحْمَدَ خَيْرُ مَبْعُوثٍ بُعِثْ ،،
وَلَقَدْ خَتَمْتَ المُرْسَلِينَ بِذَاكَا

يا رَبّ صَلّ عَلَيهِ مَا قَطْرٌ نَزَلْ ،،
أو لاحَ نجمٌ سَاطِعٌ بسَمَاكَا


.
.
.

يا أحسنَ النّاس يا منْ لا أُماري بهِ ،،
حبّاً تمكّنَ من روحي وإحْساسي

يا عينَ عيْني ويا رُوحي ويا أمَلي ،،
يا مهجة القَلبِ يا أسْرارَ أنفاسي

سقَيتني منْ كؤوس الحبِّ أعذبها ،،
حتَّى ثملتُ على شربي من الكاسِ

أنت المطاعُ فهذي النفسُ أرخصها ،،
سلني وهبتكَ من عينيّ والراسِ

فنظرةٌ منكِ تَرميني فتقتلني ،،
ونظرةٌ منكِ تُبريني من الباس

أنتِ الدّواء لقلبيْ أنتِ علّتهُ ،،
جرحٌ بقلبيَ حَيّرَ خِبرَة الآسي

جُودِي فَدُونكِ ذا الأقلامَ أكْسِرُها ،،
والحبرَ أسكُبهُ ، مزَّقتُ أطْراسِي!

جُودِي عليّ بوصلٍ مِنكِ يا أمَلي ،،
يا سَلوةَ الرّوح في همِّي وإينَاسِي

فاللّيل يبعثُ آهاتِي فأُرسلهَا ،،
فهلْ طربتَ لشَجو الرّوح يا قَاسي ؟

مايو 2011
س د ن ث ع خ ج
« أبريل   يونيو »
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031