لستُ أدري من أينَ أبدأ ، لأنّي لم أدر كيف بدأتِ!
كَحُلمٍ جميل لم أنتبه إلّا وأنا في منتَصفهِ…

ولست أدري ماذا أقول ، لأنّي لا أدري كيف لبعض حروف أن تختزل ما ما يمكنُ أنْ تَحملهُ الرّوح؟

ولا أعلمُ ماذا كان منّي ليهبني اللهُ إيّاك ، لست أدري ماذا صنعت وإن كنت قد صنعت شيئاً لابد أنهُ عند الله عظيم…

رغم كل ما لا أعلمه إلّا أنني أعلم يقيناً أنّ ما من شيءٍ يناسب مقامكِ وقدرَكِ وغلاكِ عندْي فأنت لي هبةُ السّماء ونعْمةُ الأقْدارِ…

.
.
.
.

يا مَنْ مـلأتُ فُـؤَادِي مِـنْ مَـحَـبَّتِـهَـا ،،
يا أنْتِ.. أَنْتِ رَبِيْعُ القَلْبِ والصَّـدْرِ

إِذَا ذَكَــرْتُــكِ هَــمِّــي لَـسْــتُ أذْكُــــرُهُ ،،
فَوَجْهُكِ الطَّلْقُ يَجْلُوْ الهَمَّ عَنْ صَدْرِي

كُلُّ النِّسَاءِ نُجُومٌ فِـي السّـمَـا بَرَقَــتْ ،،
إِلَّاكِ إلَّاكِ يَـا شَـمْـسِــي وَيَــا بَــدْرِي

طَمَسْتِ بِالحُسْنِ حُسْنَ الأُخْرَيَاتِ كَمَا ،،
بِالنُّـوْرِ يَـطْـمِسُــهَـا ذَا الْكَوْكَـبُ الدُّرِّي

لَوْ نَاسَبَـتْ قَدْرَ حُسْنٍ فِيْـكِ أُعْطِيَــةٌ ،،
وَهَبْتُكِ العُمْرَ لَوْ يُجْزِيْكِ يَا عُمْرِي

أَنْــتِ الــهَدِيَّــةُ مِــنْ رَبِّــي وَأُعْــطِـيَــةٌ ،،
مَا قَدْ عَمِلْتُ لَهَا لِتَكُوْنَ مِنْ أَجْرِي!

فَاشْــكُرْ عُيُوْنَكَ لَا تَشْكُــرْ صَنَائِعَنَـا ،،
هَلْ يُشْكَرُ القَطْرُ أَمْ مَنْ جَادَ بِالقَطْرِ؟

.
.
.

عسى الله أن يجعلك سعيدة كما أيامي بك سعيدة….

————–

الجُمعة 11:30 AM
22 يوليو 2011

————–

Advertisements