You are currently browsing the monthly archive for نوفمبر 2011.


.
.
.

إنّ جَمر الشّوقِ في القَلبِ اشتعَلْ ،،
من مليحِ الوجْهِ كالبدرِ أطَلْ

أكحلُ الطّرفِ كسُولٌ جفنُهُ ،،
نرجِسُ العَينِ من الحُسْنِ ذبلْ

إنْ حكى كالنّاي غنّى طرباً ،،
أو بدَى كالبدرِ في الليلِ اكْتملْ

أو أتى كالشّمسِ في طلعتِهَا ،،
كلُّ نجمٍ في السّماء يضْمحِلْ

وي! لَعمري كلّما غازلتُهُ ،،
صدّ عنّي كغَزالٍ قد جَفَلْ

زادَ في القَلبِ ضرامَاً صدّهُ ،،
ناعِسُ الألحاظِ يرمي بالمُقلْ

صوّب اللحظَ فأردانِ بهِ ،،
عامداً واللحظُ منهُ ما قَتلْ

قاتلي فرّ فمن يُدركُهُ؟ ،،
ويحهُ يذبحُ قلبي في عَجَلْ!

أدركوهُ إنّ في وجنتهِ ،،
وبنانُ اليدِ منّي ما أطلْ!

يا أُهيل الحيّ هلْ منكم رأى ،،
قاتلاً يذبحُ فيه من خجلْ؟

يا عسول الرّيق يا عذبَ اللمى ،،
خمرةٌ؟ فالرّوحُ سكرى بالقُبلْ!

قدّك الميّاسُ غصنُ بانةٍ ،،
في مهبّ الرّيحِ مالَ في ثَمَلْ؟

خدّكَ المرمرُ مرآةٌ بها ،،
حُمرةُ الشّمسِ إذا العصرُ ارتحَلْ؟

وسُدولُ الشّعرِ أرخَت سترهَا ،،
مثلمَا الليلُ إذا الليلُ انسدَلْ

كيفَ ليلٌ ونهَارٌ جُمعَا ؟ ،،
هل قضَاءُ اللهِ في الخلقِ نزَلْ؟

ثغركَ الباسمُ أغلى حليةٍ ،،
يومَ باقي الغيدِ تزهو بالحُللْ

لو رأى حسنَك من يعذلني ،،
لتولّى ما تجنّى ما عَذَلْ!

يا غَزالاً في الفُؤادِ قد نزَلْ ،،
إنّ نجمَ البَينِ عنّا قدْ أَفَلْ

وسِنينُ الوصلِ لاحَ نوؤُهَا ،،
زالَ همّي زالَ ما بي من وَجلْ

جئتَ يا حُبّي كَغيمٍ مثقَلٍ ،،
متْرعٍ فيهِ الحيَاةُ والأملْ

أمرعَ القلبُ بكم فقبلكمْ ،،
مقفِرٌ ما كُنْتُ أدري ما العَملْ

-=-=-=-=-=-

22 نوفمبر 2011
01:20 am

-=-=-=-=-=-

ما لهَذَا الصَّدّ يا ذات الضّفيرَةْ؟
لا تَفُضّي الوصْلَ عُودِي…
لا تَغِيبي..
وا عَذَابي..
أُنظُرِي..
إنّي ببَحرِ الحُبِّ أشرَقْ.. فَارْحَمِينِي..
لسْتُ سبّاحَاً مُجِيداً!.. أرسلي للوصْلِ زوْرَقْ..
إنَّ هَذَا الموجَ أخْرقْ!
سوف أغْرَقْ..
سوفَ أَغْرَق..

إنّ قلبِي مِثلَ طَيرٍ حَبَسُوهُ..
ورَموهُ في قفاصٍ ..
منْ زُمرّدْ..
منْ زَبَرجدْ..
كيْ يُغنّي.. يومَ باقِي السّرْب حّلّقْ
كم تعذّب..
ثمّ غنّى..
ثمّ أطربْ!
آه كم غنّى لحُونَاً.. كمْ تَرنّمْ..
حَسِبوهَا من جَمَال القَصْرِ والفَرشِ المنَمّقْ
أو حبوبٍ في آوانٍ صِبغهَا الماءُ المذهّبْ
يحسبون الطير جذلاناً وروح الطّير تزهقْ
ربّ لحْنٍ من حبيسٍ ما شَدَى.. لو ما تعذّبْ

إنَّ قلبي منْ حَديثِ البُعدِ يفْرقْ
وضُلوعِي من نَشيجِي تَتَمزّقْ
ودُموعُ العَينِ فِي عَينِي ترَقْرَقْ
هلْ تتُوبي عنْ عذَابي..
ترحمِي قلبِي المُمزّقْ.. من هوَاكِ؟
فلتَعُودِي..
كيفَمَا شِئتِي مُهمٌّ أن تَعُودِي

يا جَميلةْ..
ما لهذَا الصّدّ يا ذَات الضّفيرةْ؟
جَاوبِينِي.. قيلَ أنّ الحُبَّ سَهلٌ وجميلٌ وبسِيطٌ..
لستُ أدرِي..
كيفَ يشْقَى فيهِ قلبٌ قدْ سقَى كأسَاً وأغْدقْ؟
ويلَ عمْرِي هلْ هُناكَ اليَومَ مهْربّ؟
من شَقَائي..
من عَنائي..
وحمَامُ الموتِ دُونَ الوصْلِ أقْربْ؟

لا تُطِيلي الصّمتَ يا هذِي الجَميلَةْ..!
إنْ يكُنْ ذا الحُبّ سَهلٌ ولطيفٌ وبسِيطٌ..
جاوبينِي عنْ سُؤالي يا مَليحةْ..
كيفَ أشْقى فيهِ عُمرِي؟
كيفَ أرهَقْ؟
كيفَ يسْبِينِي جَمَالٌ فيهِ تَعْقِيدُ الضّفيرةْ؟

-=-=-=-=-=-

15 يوليو 2011
02:23 am

-=-=-=-=-=-


.
.
.


بسم اللهٍ العليِّ العظيم

كم هو مخيف تهاون النّاس في مسألة الجزم وإدخال بعضهم البعض للجنّة والنّار، فقد كثُر في الآونة الأخيرة التدخّل بما اختصّ بهِ الرّحمن نفسه، فجعل البعض نفسه الربّ المتصرّف المدبّر هذا يدخله الجنّة وذاك يدخله النّار.
يقول الربّ جلّ وعلا: ( أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ ) -٩-سورة ص.
يقول الحبيب المصطفى -عليه الصلاة والسلام- في الحديث الصحيح عن أبي هريرة أنه قال: ( إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يريد بها بأسا يهوي بها سبعين خريفا في النار ) -رواه أحمد-.

فكتبت هذه الأبيات لمّا كثر اللغط في الموقع الاجتماعي “تويتر” حول بعض الشّخصيّات التي توفّاها الله هذا العام أو في الأعوام السّابقة فقلت:-
—–

لجَنّةِ الخُلدِ أم للخُلدِ في النّارِ ،،
……………… أشْغلتَ نفسَكَ تقْريرَاً لأقْدَارِ!

جَعَلتَ من رَحمةِ الرّحمن سلعتَكَ ،،
……………… يا صاحِ إنّ لهذا فِعْلُ سمسَارِ

هذا تَبيعُ وذا تُعطِي وتَمنَعُ عنْ ،،
……………… من لا تُريدُ فكُنتَ البَائعَ الشّارِي

هل في يديكَ مفَاتِيحٌ لرَحمَتِهِ؟ ،،
……………… أم كُنتَ تَملكُهَا في كَفّكَ الوَارِي؟

فاللهُ يخْتَصُّ فيهَا إذْ يُقسّمُهَا ،،
……………… ألا لهُ الأمْرُ يقضِي حُكمَ جبّارِ

مَضَى الزّمَانُ بما قَالُوا وما فَعَلُوا ،،
……………… والدّهرُ يجْري كمَاءِ الجَدوَلِ الجَارِي

دعِ الخَلائِقَ.. للخَلّاقِ شَأنُهُمُ ،،
……………… حذَارِ خَوضَا فها قدْ جاكَ إنْذَارِي

فاحفَظْ لسَانَكَ عن أعرَاضِهِم فلقَدْ ،،
……………… يهوِي بكَ الإثْمُ سبْعِينَاً وفي النّارِ

شُغِلْتَ بالقَومِ ذا ذنْبٌ وذا خطَأٌ ،،
……………… فَليتَ شعْري وأنْتَ البَائسُ العَاري!

ماذَا فَعَلتَ ليَومٍ فيهِ مُمتَقِعٌ ،،
……………… لونُ السّمَاءِ لأهْوالٍ وأخْطِارِ؟

إذْ يُدبِرُ القَومُ في يومٍ يُفزّعُ عن ،،
……………… قلبِ المُنِيبِ ويُخْزى كُلُّ كَفّارِ

يومٌ يجِيءُ بهِ الرّحمَنُ تَحْملُهُ ،،
……………… ملائكُ العَرْشِ في صَمْتٍ وإكْبَارِ

هل جَاءَ منْهُ كتَابٌ فيهِ أمنُكمُ؟ ،،
……………… فأشْغَلتْكُم فعَالُ الخلّ والجَارِ ؟

هل تَضْمَنُونَ فقُولوا لا أبَا لكُمُ! ،،
……………… أنْ يَغْفِرَ اللهُ تَقْصِيرِي وأوزَارِي؟

هلْ يَغْفرُ اللهُ تقْصيرِي فيقْبَلنِي ،،
……………… في زُمرَةِ الخَيرِ أمْ للخِزْيِ والعَارِ؟

يا ربّ ليسَ سواكَ الذّنبُ يغْفِرُهُ ،،
……………… رَجَوتُ عَفْوَكَ لا أَقْوى على النّارِ

-=-=-=-=-=-

20 أكتوبر 2011
11:40 am

-=-=-=-=-=-


.
.
.

يَحلَوُّ رِيقِي حينَ أَنطِقُ باسْمهَا
………………. وأُحـبُّ اسمـي لو بـهِ تَتَكلّمِـي

فَاسْمِي يَزيْدُ حَلاوةً يا حُلـوَتِي
………………. ما إنْ نـطَقْــتِ بهِ يَـزيدُ تَبَسُّمِـي

للــــرّاءِ طَـعـمٌ آخرٌ مـنْ ثغْرهَــا
………………. وكأَنّهَا قِطعُ السّكاكِرِ في فَمِي

يَا ليْتَ أنّـكِ يا حُرُوفــيْ كلّهَــا
………………. “رَاءٌ”.. وَمِثْلُ الرّاءِ أنْ تَتَوسّمِي

منْ قالَ أنَّ الحُسنَ في منْ قَد كَمُلْ؟
……………… فَالنّقْصُ ضرْبٌ للكَمَالِ… أتَعْلمِي؟

-=-=-=-=-=-

11 يوليو 2011
11:40 am

-=-=-=-=-=-

نوفمبر 2011
س د ن ث ع خ ج
« أكتوبر   فبراير »
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930