وَحَقُّ الّلهِ غَيْركِ ما هَوْيْتُ ،،
وَفِي جُبِّ الصّبَابَةِ قَدْ هَوَيْتُ

فإنْ أعْرَضْتُ ليسَ يُطيعُ قَلبِي ،،
وإنْ أحبَبتُ غيرَكمُ غَوَيتُ

فقَلبِي صارَ ملْكَكُمُ.. فقُولي:
– بِحقِّ اللهِ! – كيْفَ ومَا شَريْتُ ؟

مَلكْتِيهِ بطَرْفٍ مُسْتهامٍ ،،
إلى سِنَةِ الكَرَى فيهِ شَدَوْتُ:

ربِيعَ القلْبِ.. نُورَ العَينِ.. حُبّي..
ظَريفَ الحُسْنِ.. قُربكمُ اهتَوَيتُ

فَمثْلكِ ليْسَ يُوجَدِ في البَرَايا ،،
كَحُسْنكِ ما سمِعْتُ ولا رَأيْتُ

.
=-=-=-=-=-=-=-
الجمعة  11:28 PM
07   سبتمبر  2012
Advertisements