You are currently browsing the category archive for the ‘شِعْرٌ ونَثْرْ’ category.

cee85fa4d27058e44d96faac01cca195

دخلتُ إلى قاعةِ التّدريب متأخراً، وانطلقت بخجل إلى المقاعدِ الخلفيّة لأجلسَ وأواري ما تبقى من خجلي خلف الرؤوس المصفوفة متهرباً من نظرات المحاضر الّلوامة ، جلستُ بجانبه، يومٌ طويلٌ ينتظرنا، ومحاضرٌ مملّ، حتّى الدقائق والثواني هربت من القاعة لتذرنا والساعة تتمطى كجمل عجوز، تحدثت معه قليلاً وانطلق يحكي عن حياته السابقة ويريني صوراً في هاتفه المحمول حتّى استوقفته صورة عتيقة في هاتفه لم تكن في الحسبان، توقف قليلا، تنهّد ثم أكمل يدفع الصوّرة يساراً كأنه يرميها خلف كتفه، أبى عليه ابهامه إلّا أن يعيد الصّورة مرة أخرى من خلف كتفه اليسرى، توقف والتفت إلي وقال: هذه ليلى!

ذكرَ الحبيبةَ حينَ مرَّ بصورةٍ ،،
في الهاتفَ المحمولِ ثمّ تذكّرَا

أيّامهُ وصِحابهُ.. ضَحكاتهمْ ،،
عهداً تولّى لا يسيرُ القهقرَى

وبقيّةً قدْ أُودعَتْ بفؤادِهِ ،،
تركَتهُ ناقفَ حنْظلٍ مُتحسّرا

هيَ هكذا الأيّامُ ليسَ لشربها ،،
صفوٌ وإنْ طالَ الصّفاءُ تكدّرا

جُبلَ ابن آدمَ ساخطاً متذمّراً ،،
لا شيءَ يملأُ عينَهُ إلّا الثّرى

يشكو زمانهُ ثمّ يبكيهِ غداً ،،
شتّانَ بينَ الذّكرياتِ وما جرى

لمعتْ عيونُ مُحدّثي، فرأيتُ في ،،
عينيهِ طيفاً بالتماعتها انبرى

فسألتهُ منْ طيفُ هاتيكَ الّتي ،،
سكنتْ بقلبكَ قبلَ عينكَ يا ترى؟

فعلامةُ العشّاقِ قلبٌ مرهفٌ ،،
طرفٌ يرفُّ بسهدهِ متحيّرا

ليعودَ مكسورَ الجناحِ بليلهِ ،،
لا اصطاد نوماً أو غزالاً أحورا

والحبُّ ما استوفى نصيبَ مسهّدٍ ،،
إلّا وضمّخَ تحت جفنيهِ الكرى

فيفوحُ ليلُ السّهدِ منْ أجفانهِ ،،
هوَ أوَلُ الواشينَ عنْهُ تخَبّرَا

ليلى.. ودافعَ غصّةً في حلقهِ ،،
عبثاً يغالبٌ عبرةً، واستعبرا

عبثاً أحثّ خطايَ في أعقابها ،،
مثلَ السّراب إذا دنوت تبخّرا

عامان هذا ثالثٌ لم ينطوي ،،
بعدُ، ولكنّي بليتُ تصبّرا

والصّبرُ ثوبٌ كلّما رقّعتهُ ،،
شطّ المزارُ فقدّ ثوبي من ورَا

أشتاقُ وهيَ أمامَ عيني لم تغبْ ،،
كيفَ اشتياقي واللقاءُ تعذّرا؟

ليلايَ من هطلتْ بعمري صيّباً ،،
فاخضرّ من ليلى الفؤادُ وأزهرا

بنتٌ إذا ابتسمت ببارق ثغرها ،،
خلتُ النجومَ قد استحالت ضمّرا

تزهو بقدٍّ أهيفٍ ومهفهفٍ ،،
رشأٌ بمشيتهِ يميسُ تبخترا

لدنٌ غضيضٌ فالإهاب إخالهُ ،،
من رقّة الماءِ الزلالِ استعورا

سمراءُ ما هبَّ النّسيمُ مشرّقاً ،،
إلّا وجدتُ بها النسيمُ تعطّرا

سمراءُ غنّاها الجمالُ ترنّماً ،،
“خلقَ الجمالُ على الجميلةِ أسمرا”

لم ينئ عنّي طيفها رغمَ النّوى ،،
لكأنّها تأوي بعيني في الكرى

حمّلتُ أوزار المحبّة فاصطنعـ ،،
ـت الحبّ عجل ّ السّامريِّ وما ذرى

حتّى غدوتُ بإثرها كالسّامريِّ ،،
وراءها أمشي وأقبضُ ما أرى

فبصرتُ ما لم يبصروا ونبذت ما ،،
لم ينبذوا في القلبِ مسحور الثّرى

وعبدتُ وهماً باركتهُ ضلالتي ،،
قد سوّلتْ نفسِي وذلكَ ما جرَى

فأحيلَ بينا في الحياةِ فلا مساسَ ،،
وذكرياتيَ استحالتْ مِجْمرَا

طرفٌ كليلٌ عن سوايَ أحدُّ من ،،
صلتٍ يُسلُّ على العصاةِ مكبّرا

أودعتهمْ قلبي فخانوا عهدهُ ،،
طبعُ الغواني أن تخونَ وتغدرا

مع أنّهُ جارٌ لهم ونزيلهمْ ،،
يا كيفَ أُهدِرَ في الجوارِ وأخفرا ؟

لم يبق لي إلّا صُداعي صاحباً ،،
ألفيتهُ أوفى الخليقةِ معشرا

لمَ هكذا حظّي عييٌّ عاثرٌ ،،
ما سارَ إلّا واقفاً أو مدبرا ؟

لكأنّهُ بسعادتي مستكثرٌ ،،
لم هكذا حظّي عليَّ استكثرا ؟

هيَ هكذا الأقدارُ، نؤتاهُ الّذي ،،
لا نهتويهِ ومن نُودُّ تنفّرا !

من يشتري حظّي ليصبحَ حظّهُ ،،
فاز الّذي يشري وخاب من اشترى

=-=-=-=-=-=-=-=-=

السبت 11:51 PM
04 يناير 2014

Advertisements

rain1

.
.

قالت: أحبّك.
قلتُ: حسبكِ..

يا حبيبهْ..
لا تقولي لي.. أحبك!
أو حبيبي!
ذاك أنّكِ بحتِ لي يوماً بحبّ الشّمسِ..
ثمّ إذا أطلّتْ نحوَ ظلٍّ.. تهرعينْ!

وكذاكَ قلتِ لي بأنّكِ تعشقينَ الغيمَ.. فإن أطلّت غيمةٌ..
خلفَ النّوافذ أو بظلّ مظلّةٍ..
عنها وعن قطراتها.. تتظلّلينْ!
أوَبعدَ هذا كلّهِ تستعجبينْ؟

يا حبيبة..
لا تقولي لي.. أحبّكَ
أو حبيبي..
يا كمْ خشيتكِ إنْ فعلتِ حينها..
أن تتركينْ..

يكفينِ عنها قبلةٌ..
يكفينِ عنها بسمةٌ..
أو أضعفُ الإيمان إن يوماً رميتُ دعابةً -حتّى وإنْ كانتْ سخيفهْ!-
تضحكينْ..

فإنّي حينها أدري بأنّك لي..
ووحدي تعشقينْ..

=-=-=-=-=

الجمعة 01:43 AM
3 مايو 2013

صورة

.
.
.


لعلّ الصّبح يأتيني ،،
يُخلّصني منَ الأرقِ

كأنّي في الهوَى واللّيـ ،،
ـلُ ملتفٌّ على عُنقِي

أسيرٌ ظلَّ سيــدّهُ ،،
يَسومُ العبدَ بالرّقِّ

يُـمنّيــــهِ يُــؤمّلـــهُ ،،
تَحيُّــنَ ساعةِ العتقِ

فلا أدري لأيّهمــا ،،
تصيرُ الرّوح بالسّبقِ

=-=-=-=-=

الخميس 03:40 AM
17 مايو 2013

صورة

.
.

أُحبّكَ دائماً أبدًا
خُصُوصاً…
حِينَما ترضَى
وأكثر حينَما… تغْضَبْ !
فلا تعجَبْ…
وسَامحْنِي إذا اسْتفزَزتُ ثائرَتكْ !
فإنّي حينمَا أفعَلْ
أحبّ بأن أُثيركَ٫ لا لشيءٍ غيرَ أنّكَ…
يا ظريفَ الحُسنِ طولَ الوقتِ
في عينيْ جَميلٌ…
وأجملُ…
حينَما تَغضَبْ !

=-=-=-=-=

الأربعاء 16:26 PM
26 مارس 2012

صورة

أحبّك إنْ تحدّثني ،،
ويُتعبُ خاطري صَمتكْ

فما أحلاكَ مُبتسماً ،، 
ويومُ السّعدِ لو تَضحكْ

ويَسحرُني حياكَ إذا ،،
بدا في خدّكَ اللّيْلكْ 

تُناديني، وما أحلى ،،
حُروفاً زَانَها ثَغرُكْ

تُناديني وتشدُوني  ،،
فهل أقوى على رَدّكْ؟

ألا لبّيكَ ذِي عَينيّ ،،
ذِي رُوحي وما أملكْ  

فأنتَ اليومَ لي وحدي ،،
ولي وحدي ولا أُشْرِكْ

نُشاغبُ بَعضَناً بَعضاً ،، 
ونذكرُ ما مضَى.. مهْلكْ!

أتذكرُ فيهِ ليلاتٍ ،، 
 كرهنا ليلها الأحلك؟ 

كرهنا فيهِ وُحدتنا ،،
وحُزناً دَمعَنا أهلكْ

لكمْ رقّعتُهُ صبراً ،،
وسكّينُ النّوى يهتِكْ

مَضَتْ، كُنّا ولا ندري ،، 
أنهلكُ قبلَ أنْ تَهلَكْ؟

غدتْ ذكرى.. سَنرويهَا ،،
غَداً لبَناتِنا.. نَضحك..

ولا أحدٌ لهُ مِثلي ،، 
حبيبٌ قلبهُ.. قلبكْ

ولا أحدٌ له قلبي ،،
خليّاً خالصاً غيرَكْ

ولا في حسنكَ امتلأتْ ،،
عيوني.. ما رأت مِثلكْ

فلا عَرفَتْ شِغافُ القَلـ ،،
ـبِ حُبّا قبلُ أو بَعدكْ 

حَنيفٌ فيكَ وُجدَاني ،، 
فلا ثنّى.. ولا أشركْ..

=-=-=-=-=-=

الإثنين 10:08 PM
11 فبراير 2013

وَحَقُّ الّلهِ غَيْركِ ما هَوْيْتُ ،،
وَفِي جُبِّ الصّبَابَةِ قَدْ هَوَيْتُ

فإنْ أعْرَضْتُ ليسَ يُطيعُ قَلبِي ،،
وإنْ أحبَبتُ غيرَكمُ غَوَيتُ

فقَلبِي صارَ ملْكَكُمُ.. فقُولي:
– بِحقِّ اللهِ! – كيْفَ ومَا شَريْتُ ؟

مَلكْتِيهِ بطَرْفٍ مُسْتهامٍ ،،
إلى سِنَةِ الكَرَى فيهِ شَدَوْتُ:

ربِيعَ القلْبِ.. نُورَ العَينِ.. حُبّي..
ظَريفَ الحُسْنِ.. قُربكمُ اهتَوَيتُ

فَمثْلكِ ليْسَ يُوجَدِ في البَرَايا ،،
كَحُسْنكِ ما سمِعْتُ ولا رَأيْتُ

.
=-=-=-=-=-=-=-
الجمعة  11:28 PM
07   سبتمبر  2012


صباحُ الخَيرِ، منْ لندَنْ ،،
بهَا عزفُ الجَوى دَندَنْ

على أَوتَارِ أشواقٍ ،،
لحُبٍّ في الحَشَى أمعَنْ

أُغالبُ صدقَ إحسَاسي ،،
فأُخفيهِ وقدْ أَعلنْ

أُحبّكَ دائماً… أبداً ،،
وأنّي فيكَ كمْ أُفتَنْ

وأنّكَ قبْلتي الأولى ،،
ومحْرابي إذَا أحزَنْ!

وأنّكَ لي ربيعُ القَلبِ ،،
والتّوليبِ والسّوسَنْ

فطبْ يا صُبحهُ فيهِ ،،
كطيبٍ فيهِ بلْ أحسَنْ

ا.هـ

-=-=-=-=-=-

الأحد، 5 فبراير 2012
لندن…


في ليلَةٍ طيفُ الحَبيبِ أتَانِ ،،
أضنَانِ فيهَا القلبُ بالخَفقَانِ

قضَّيتُها ما بينَ طيفٍ عابرٍ ،،
والذّكريَاتُ تفيضُ من أجفانِي

فإذَا بنوحِ يمَامةٍ من شرفتِي! ،،
هلْ كانَ أشجَاها الذي أشْجاني؟

يا جَارتي أبكي التّنائي ما لكِ ،،
تبكينَ بينَ غصونِ فرعِ البانِ؟

نفِدَ اصطباريَ وانتظاريَ مُهلكي ،،
هلْ لي بأمري حيلةٌ ويدانِ؟

وإذَا بليلٍ سيرهُ متمهّلٌ ،،
يمشي الهوينَا، قبلَ رفعِ أذانِ

جاءتْ رسالتُها الخجُولةُ في السّحرْ ،،
أجلتْ هُمومِي فانْجلتْ أحزَاني

وكأنّ نبرتَهَا الخجُولةَ آلةٌ ،،
نايٌ وقانونٌ وعزفُ كمَانِ

فإذَا بهِ عزفٌ لشيْءٍ ساحرٍ ،،
لحنٌ سمَاويٌّ من الألحَانِ!

فطَربتُ لمّا جاءني مكتُوبهَا ،،
وسعَادتي حارتْ بها الشّفتانِ

ولهَا سأطْوي يا يمامةُ صفحةً ،،
قد نمّقتْ بالهَمِّ والأحزانِ

عامٌ مضَى والعامُ أرقبُ خطوَهُ ،،
ولكمْ شقيْتُ بخَطْوهِ الْمُتواني

أفنَيتُ عمري في انتظَارٍ هل بقِي ،،
في العُمر غيرُ دقائقٍ وثوانِ؟!

كلفٌ بحبِّ صغيرةٍ، بجميلةٍ ،،
أحبَبتُها مذْ كُنتُ ابنَ ثمانِ

ما زلتُ أذكُرُ لهوَنا، ضحكاتنا ،،
أو عدونَا في البيتِ، في البستانِ

وضَفَائرَاً لهنوُفَ تعْدو خلفَهَا ،،
وكَأنهَا رشأٌ منَ الغزلانِ

ماذَا أقُولُ لكَي أوفِّي حُسنَهَا؟ ،،
هلْ كانَ يقْدِرُ ناطِقٌ بلسَانِ؟

فصبيّةٌ كالشّمسِ إنْ هيَ أقبَلتْ ،،
والخدُّ كاليَاقُوتِ والمَرجَانِ

عينَانِ ساحرتَانِ جافاهَا الكَرى ،،
أتُراهُما منْ بابلِ المَلكانِ؟

قرّبتُ صبْري في مذَابحِ حُبّهَا ،،
والقلبَ قُربانَاً على قُربانِ

فعَزَمتُ أمْري، واعْتزَلتُ عزُوبتي ،،
واليَومَ أعقِدُ بالحبيبِ قِرَاني

فالحَمدُ للهِ اليَمنُّ بفضلهِ ،،
وعَطَاءهِ سُبحَانَ ذا السّبحَانِ
ذا فضلُ ربٍّ واهبٍ منَّانِ

ا.هـ

=-=-=-=-=-=-=

الرّياض، الأربعاء 01:53 AM
25 يناير 2012 م
2 ربيع أوَل 1433 هـ


.
.
.

إنّ جَمر الشّوقِ في القَلبِ اشتعَلْ ،،
من مليحِ الوجْهِ كالبدرِ أطَلْ

أكحلُ الطّرفِ كسُولٌ جفنُهُ ،،
نرجِسُ العَينِ من الحُسْنِ ذبلْ

إنْ حكى كالنّاي غنّى طرباً ،،
أو بدَى كالبدرِ في الليلِ اكْتملْ

أو أتى كالشّمسِ في طلعتِهَا ،،
كلُّ نجمٍ في السّماء يضْمحِلْ

وي! لَعمري كلّما غازلتُهُ ،،
صدّ عنّي كغَزالٍ قد جَفَلْ

زادَ في القَلبِ ضرامَاً صدّهُ ،،
ناعِسُ الألحاظِ يرمي بالمُقلْ

صوّب اللحظَ فأردانِ بهِ ،،
عامداً واللحظُ منهُ ما قَتلْ

قاتلي فرّ فمن يُدركُهُ؟ ،،
ويحهُ يذبحُ قلبي في عَجَلْ!

أدركوهُ إنّ في وجنتهِ ،،
وبنانُ اليدِ منّي ما أطلْ!

يا أُهيل الحيّ هلْ منكم رأى ،،
قاتلاً يذبحُ فيه من خجلْ؟

يا عسول الرّيق يا عذبَ اللمى ،،
خمرةٌ؟ فالرّوحُ سكرى بالقُبلْ!

قدّك الميّاسُ غصنُ بانةٍ ،،
في مهبّ الرّيحِ مالَ في ثَمَلْ؟

خدّكَ المرمرُ مرآةٌ بها ،،
حُمرةُ الشّمسِ إذا العصرُ ارتحَلْ؟

وسُدولُ الشّعرِ أرخَت سترهَا ،،
مثلمَا الليلُ إذا الليلُ انسدَلْ

كيفَ ليلٌ ونهَارٌ جُمعَا ؟ ،،
هل قضَاءُ اللهِ في الخلقِ نزَلْ؟

ثغركَ الباسمُ أغلى حليةٍ ،،
يومَ باقي الغيدِ تزهو بالحُللْ

لو رأى حسنَك من يعذلني ،،
لتولّى ما تجنّى ما عَذَلْ!

يا غَزالاً في الفُؤادِ قد نزَلْ ،،
إنّ نجمَ البَينِ عنّا قدْ أَفَلْ

وسِنينُ الوصلِ لاحَ نوؤُهَا ،،
زالَ همّي زالَ ما بي من وَجلْ

جئتَ يا حُبّي كَغيمٍ مثقَلٍ ،،
متْرعٍ فيهِ الحيَاةُ والأملْ

أمرعَ القلبُ بكم فقبلكمْ ،،
مقفِرٌ ما كُنْتُ أدري ما العَملْ

-=-=-=-=-=-

22 نوفمبر 2011
01:20 am

-=-=-=-=-=-

ما لهَذَا الصَّدّ يا ذات الضّفيرَةْ؟
لا تَفُضّي الوصْلَ عُودِي…
لا تَغِيبي..
وا عَذَابي..
أُنظُرِي..
إنّي ببَحرِ الحُبِّ أشرَقْ.. فَارْحَمِينِي..
لسْتُ سبّاحَاً مُجِيداً!.. أرسلي للوصْلِ زوْرَقْ..
إنَّ هَذَا الموجَ أخْرقْ!
سوف أغْرَقْ..
سوفَ أَغْرَق..

إنّ قلبِي مِثلَ طَيرٍ حَبَسُوهُ..
ورَموهُ في قفاصٍ ..
منْ زُمرّدْ..
منْ زَبَرجدْ..
كيْ يُغنّي.. يومَ باقِي السّرْب حّلّقْ
كم تعذّب..
ثمّ غنّى..
ثمّ أطربْ!
آه كم غنّى لحُونَاً.. كمْ تَرنّمْ..
حَسِبوهَا من جَمَال القَصْرِ والفَرشِ المنَمّقْ
أو حبوبٍ في آوانٍ صِبغهَا الماءُ المذهّبْ
يحسبون الطير جذلاناً وروح الطّير تزهقْ
ربّ لحْنٍ من حبيسٍ ما شَدَى.. لو ما تعذّبْ

إنَّ قلبي منْ حَديثِ البُعدِ يفْرقْ
وضُلوعِي من نَشيجِي تَتَمزّقْ
ودُموعُ العَينِ فِي عَينِي ترَقْرَقْ
هلْ تتُوبي عنْ عذَابي..
ترحمِي قلبِي المُمزّقْ.. من هوَاكِ؟
فلتَعُودِي..
كيفَمَا شِئتِي مُهمٌّ أن تَعُودِي

يا جَميلةْ..
ما لهذَا الصّدّ يا ذَات الضّفيرةْ؟
جَاوبِينِي.. قيلَ أنّ الحُبَّ سَهلٌ وجميلٌ وبسِيطٌ..
لستُ أدرِي..
كيفَ يشْقَى فيهِ قلبٌ قدْ سقَى كأسَاً وأغْدقْ؟
ويلَ عمْرِي هلْ هُناكَ اليَومَ مهْربّ؟
من شَقَائي..
من عَنائي..
وحمَامُ الموتِ دُونَ الوصْلِ أقْربْ؟

لا تُطِيلي الصّمتَ يا هذِي الجَميلَةْ..!
إنْ يكُنْ ذا الحُبّ سَهلٌ ولطيفٌ وبسِيطٌ..
جاوبينِي عنْ سُؤالي يا مَليحةْ..
كيفَ أشْقى فيهِ عُمرِي؟
كيفَ أرهَقْ؟
كيفَ يسْبِينِي جَمَالٌ فيهِ تَعْقِيدُ الضّفيرةْ؟

-=-=-=-=-=-

15 يوليو 2011
02:23 am

-=-=-=-=-=-


.
.
.


بسم اللهٍ العليِّ العظيم

كم هو مخيف تهاون النّاس في مسألة الجزم وإدخال بعضهم البعض للجنّة والنّار، فقد كثُر في الآونة الأخيرة التدخّل بما اختصّ بهِ الرّحمن نفسه، فجعل البعض نفسه الربّ المتصرّف المدبّر هذا يدخله الجنّة وذاك يدخله النّار.
يقول الربّ جلّ وعلا: ( أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ ) -٩-سورة ص.
يقول الحبيب المصطفى -عليه الصلاة والسلام- في الحديث الصحيح عن أبي هريرة أنه قال: ( إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يريد بها بأسا يهوي بها سبعين خريفا في النار ) -رواه أحمد-.

فكتبت هذه الأبيات لمّا كثر اللغط في الموقع الاجتماعي “تويتر” حول بعض الشّخصيّات التي توفّاها الله هذا العام أو في الأعوام السّابقة فقلت:-
—–

لجَنّةِ الخُلدِ أم للخُلدِ في النّارِ ،،
……………… أشْغلتَ نفسَكَ تقْريرَاً لأقْدَارِ!

جَعَلتَ من رَحمةِ الرّحمن سلعتَكَ ،،
……………… يا صاحِ إنّ لهذا فِعْلُ سمسَارِ

هذا تَبيعُ وذا تُعطِي وتَمنَعُ عنْ ،،
……………… من لا تُريدُ فكُنتَ البَائعَ الشّارِي

هل في يديكَ مفَاتِيحٌ لرَحمَتِهِ؟ ،،
……………… أم كُنتَ تَملكُهَا في كَفّكَ الوَارِي؟

فاللهُ يخْتَصُّ فيهَا إذْ يُقسّمُهَا ،،
……………… ألا لهُ الأمْرُ يقضِي حُكمَ جبّارِ

مَضَى الزّمَانُ بما قَالُوا وما فَعَلُوا ،،
……………… والدّهرُ يجْري كمَاءِ الجَدوَلِ الجَارِي

دعِ الخَلائِقَ.. للخَلّاقِ شَأنُهُمُ ،،
……………… حذَارِ خَوضَا فها قدْ جاكَ إنْذَارِي

فاحفَظْ لسَانَكَ عن أعرَاضِهِم فلقَدْ ،،
……………… يهوِي بكَ الإثْمُ سبْعِينَاً وفي النّارِ

شُغِلْتَ بالقَومِ ذا ذنْبٌ وذا خطَأٌ ،،
……………… فَليتَ شعْري وأنْتَ البَائسُ العَاري!

ماذَا فَعَلتَ ليَومٍ فيهِ مُمتَقِعٌ ،،
……………… لونُ السّمَاءِ لأهْوالٍ وأخْطِارِ؟

إذْ يُدبِرُ القَومُ في يومٍ يُفزّعُ عن ،،
……………… قلبِ المُنِيبِ ويُخْزى كُلُّ كَفّارِ

يومٌ يجِيءُ بهِ الرّحمَنُ تَحْملُهُ ،،
……………… ملائكُ العَرْشِ في صَمْتٍ وإكْبَارِ

هل جَاءَ منْهُ كتَابٌ فيهِ أمنُكمُ؟ ،،
……………… فأشْغَلتْكُم فعَالُ الخلّ والجَارِ ؟

هل تَضْمَنُونَ فقُولوا لا أبَا لكُمُ! ،،
……………… أنْ يَغْفِرَ اللهُ تَقْصِيرِي وأوزَارِي؟

هلْ يَغْفرُ اللهُ تقْصيرِي فيقْبَلنِي ،،
……………… في زُمرَةِ الخَيرِ أمْ للخِزْيِ والعَارِ؟

يا ربّ ليسَ سواكَ الذّنبُ يغْفِرُهُ ،،
……………… رَجَوتُ عَفْوَكَ لا أَقْوى على النّارِ

-=-=-=-=-=-

20 أكتوبر 2011
11:40 am

-=-=-=-=-=-


.
.
.

يَحلَوُّ رِيقِي حينَ أَنطِقُ باسْمهَا
………………. وأُحـبُّ اسمـي لو بـهِ تَتَكلّمِـي

فَاسْمِي يَزيْدُ حَلاوةً يا حُلـوَتِي
………………. ما إنْ نـطَقْــتِ بهِ يَـزيدُ تَبَسُّمِـي

للــــرّاءِ طَـعـمٌ آخرٌ مـنْ ثغْرهَــا
………………. وكأَنّهَا قِطعُ السّكاكِرِ في فَمِي

يَا ليْتَ أنّـكِ يا حُرُوفــيْ كلّهَــا
………………. “رَاءٌ”.. وَمِثْلُ الرّاءِ أنْ تَتَوسّمِي

منْ قالَ أنَّ الحُسنَ في منْ قَد كَمُلْ؟
……………… فَالنّقْصُ ضرْبٌ للكَمَالِ… أتَعْلمِي؟

-=-=-=-=-=-

11 يوليو 2011
11:40 am

-=-=-=-=-=-


.
.
.

حَاءٌ وَبَاءٌ… فُرْقَةٌ فَتَلَاقِي ،،
……………… مَا بَيْنَهُنَّ مَصَارِعُ العُشَّاقِ..

حَاءٌ يُفَرِّقُ ذِي الشِّفَاهَ.. وبَاءُهُ ،،
……………… تَسْعَى لِتَجْمَعَ مَا جَنَى بِفِرَاقِ..

تَتَعَانَقُ الشَّفَتَان.. بَعْدَ تَفَرُّقٍ ،،
……………… وَكَأَنَّهُ دَهْرٌ مِنَ الأَشْوَاقِ…!

قَدْ كَانَ كُلُّ الأَمْرِ بُعْدَ هُنَيْهَةٍ ،،
……………… لَكِنَّهُ كَالنَّارِ فِي الإِحْرَاقِ

فَالحُبُّ رَغْمَ هُمُومِهِ مُسْتَعْذَبٌ ،،
……………… وَبِرَغْمِ مَا يُجْرِي مِنَ الأَحْدَاقِ..!

لا عَيْشَ يَحْلُو دُونَهُ.. فَكَأَنَّهُ ،،
……………… بِمَذَاقِهِ أَحْلَى مِنَ الدُّرَّاقِ

-=-=-=-=-=-

15 سبتمبر 2011
01:00 am

-=-=-=-=-=-

.
.
.

أَفَلَتْ نُجُومٌ فِي السَّمَاءِ تَجُولُ ،،
……. وَنُجُومُ حُبُّيَ مَا لَهُنَّ أُفُولُ

أُمْضِي لَيَالِيَّ الطِّوَالَ مُسَهَّدَاً ،،
……. وَالهَمُّ مِنْ ذِكْرَاهُ لَيْسَ يَزُولُ

فَيَطُولُ لَيْلُ الهَائِمِيْنَ بِحُبِّهِمْ ،،
……. وَاللّيْلُ مِنْ دُوْنِ الحَبِيْبِ طَوِيْلُ

سَلِّمْ عَلَى نَجْدٍ فَإِنَّ مُقَامَنَا ،،
……. مِنْ بَعْدِ رَكْبِ الظَّاعِنِيْنَ قَلِيْلُ

تَسْرِي النُّجُوْمُ السَّارِيَاتُ بِقِصَّتِي ،،
……. تَتَنَاقَلُ الأَخْبَارَ أَيْنَ تَؤُولُ

مَا لِيْ وَمَا لِلسَّارِيَاتِ وَقِصَّتِيْ؟ ،،
……. فَلَكَمْ تُثَرْثِرُ بِالْحَدِيْثِ تُطِيْلُ

أُفْضِي وَلَا أُفْضِي لِغَيْرِ صَدِيْقَتِي ،،
……. النَّجْمَةُ الحَمْرَاءُ يَوْمَ تَقُوْلُ:

مَا بَالُ قَلْبِكَ يَا نَدِيْمِي مُتْعَبٌ ،،
……. وَالعُوْدُ رَقَّ وَقَدْ عَرَاكَ نُحُوْلُ!

وَالنَّوْمُ فَارَقَ مُقْلَتَيْكَ مُوَدِّعَاً! ،،
……. وَدُمُوْعُ عَيْنِكَ فِيْ الخُدُوْدِ تَسِيْلُ؟

أَتُرَاهُ هَذَا الْحُبُّ؟… لَيْسَ لِغَيْرِهِ ،،
……. قَدْ بُحَّ صَوْتِيَ يَوْمَ كُنْتُ أَقُوْلُ:

أَرْبِعْ! ..فَإِنَّ الحُبَّ بَحْرٌ هَائِجٌ ،،
……. وَالخَوْضُ فِيْ بَحْرِ الغَرَامِ جَلِيْلُ!

وَالسَّيْرُ فِيْ دَرْبِ الصَّبَابَةِ مُهْلِكٌ ،،
……. فَالدَّرْبُ وَعْرٌ وَالطَّرِيْقُ طَوِيْلُ!

أُنْظُرْ مَصَارِعَ مَنْ مَشَوا فِيْ دَرْبِهِ ،،
……. قَيْسٌ.. كُثَيِّرُ عَزَّةٍ.. وَجَمِيْلُ!

إِنَّ السَّعِيْدَ مَنِ اسْتَعَاذَ مِنَ الهَوَى ،،
……. فَالحُبُّ سَهْمٌ إِنْ يُصِبْكَ قَتُوْلُ

مَنْ لَمْ يُصَبْ مِمَّنْ تَلَوْتُ بِعَقْلِهِ؟ ،،
……. هَذَا لَعَمْرُكَ فِي المِثَالِ قَلِيْلُ

وَالعَيْشُ دُوْنَ العَقْلِ شَرُّ رَزِيَّةٍ ،،
……. وَاعْلَمْ بِأَنَّ الحُبَّ عَنْه يَحُوْلُ…

إَيَّاكِ عَنِّي يَا نَدِيمَةُ لَيْلَتِي ،،
……. فَالعَذْلُ قَوْلٌ سَامِجٌ وَثَقِيْلُ

يَا نَجْمَتِيْ إِنِّيْ أَنُوْحُ مِنَ النَّوَى ،،
……. كَيْفَ الْسَّبِيْلُ وَمَا إِلَيْهِ سَبِيْلُ؟

إِنَّ الْزَّمَانَ يَزِيْدُ فِيْ تَنْكِيْلِهِ ،،
……. يُدْنِيْ حَبِيْبَاً مَا إِلَيْهِ وُصُوْلُ!

طَالَتْ دُرُوْبِيْ وَالْعَوَائِقُ جَمَّةٌ ،،
……. وَالْزَّادُ فِيْ دَرْبِي أَرَاهُ قَلِيْلُ

مِنْ حُبِّهِ أَتْلُوْ تَعَاوِيْذَ الْهَوَى ،،
……. وَبِحُبِّهِ هَاذَا الْفُؤَادُ عَلِيْلُ

أَنَّى أُحِيْلُ الطَّرْفَ أُبْصِرُ صُوْرَةً ،،
……. مِنْ وَجْهِهِ الْوَضَّاءِ حَيْثُ أُحِيْلُ

لَا طِبَّ يُجْدِيْنِيْ فَمَا لِيَ رُقْيَةٌ ،،
……. إِنِّيْ مُصَابٌ وَالْمُصَابُ جَلِيْلُ

بَانَتْ فَبَانَ السَّعْدُ يَوْمَ رَحِيْلِهَا ،،
……. في الصّدر همٌّ صارخٌ وَعَوِيْلُ

وَتَبِعْتُ بِالنَّظَرَاتِ طَيْفَ حَبِيْبَتِي ،،
……. مَالَتْ فَمَالَ الطَّرْفُ حِيْنَ تَمِيْلُ

فَلَقَدْ رَأَيْتُ وَمَا رَأَيْتُ لَمُهْلِكِي ،،
……. مَاذَا أُوَصِّفُ أَوْ عَسَايَ أَقُوْلُ؟

هَلْ كَانَ حَقَّاً مَا رَأَيْتُ وَقَدْ بَدَتْ ،،
……. تَمْشِيْ الهُوَيْنَا شَعْرُهَا مَسْدُوْلُ؟

أَغْضَتْ حَيَاءً حِيْنَمَا غَازَلْتُهَا ،،
……. كَسَفَتْ كَمَا بَدْرُ السَّمَاءِ خَجُوْلُ

قَدْ شَاغَبَتْ خَصْلَاتُهَا وَجْهَاً لَهَا ،،
……. كَالْبَدْرِ شَاغَبَ لَيْله الْمَسْدُوْلُ

مَا عُدْتُ أَدْرِي مَا أَقُوْلُ فَإِنَّنِي ،،
……. مِنْ حُسْنِهَا وَبَهَائهَا مَذْهُوْلُ!

يَا لَيْتَنِي أَحْظَى بِوَصْلِكِ سَاعَةً ،،
……. فأَبُثَّ مَا فِي خَاطِرِي وأَقُوْلُ:

أَحْبَبْتُ قُرْبَكِ عِنْدَ أَوَّلِّ نَظْرَةٍ ،،
……. إِنَّ الفُؤَادَ بِحُبِّكُمْ مَشْغُوْلُ

فَالدَّمْعُ مِنْ عَيْنَيْكِ فِيْ طُهْرِ النَّدَى ،،
……. وَالخَدُّ وَرْدٌ فَائِحٌ وَجَمِيْلُ

وَالثَّغْرُ بَرْقٌ لَامِعٌ فِيْ نُوْرِهِ ،،
……. وَالْطَّرْفُ سَيْفٌ صَارِمٌ وَصَقِيْلُ

فِيْ كُلِّ عَيْنٍ قِصَّةٌ سِحْرِيَّةٌ ،،
……. مِنْ سِحْرِهَا سُلِبَتْ بِهِنَّ عُقُوْلُ

وَسَحَرْتِ قَلْبِي حِيْنَ عَطَّرَكِ النَّدَى ،،
……. يَا جَنَّةً وَالسَّعْدُ فِيْكِ نَزِيْلُ

وَيْلِي عَلَى قَلْبٍ تَعَلَّقَ بالهَوَى ،،
……. وَيْلِيْ فَإِنِّيْ مِنْ هَوَاك قَتِيْلُ!

آمَنْتُ بِاللّهِ العَظِيمِ وَصُنْعِهِ ،،
……. فَبَدِيعُ صُنْعِ اللّهِ فِيْكِ دَلِيلُ

مَلَكَاً مِنَ الجَنَّاتِ حَوْرَاءٌ لَكِ ،،
……. فِيْ جَنَّةِ الرَّبِّ العَليِّ مَقِيْلُ!

لِلّهِ آيَاتٌ بِغَيْرِ كِتَابِهِ ،،
……. وَبَهَاءُ حُسْنِكِ آيَةٌ وَرَسُوْلُ

————–

الثُلاثاء 01:00 AM
13 سبتمبر 2011

————–

لستُ أدري من أينَ أبدأ ، لأنّي لم أدر كيف بدأتِ!
كَحُلمٍ جميل لم أنتبه إلّا وأنا في منتَصفهِ…

ولست أدري ماذا أقول ، لأنّي لا أدري كيف لبعض حروف أن تختزل ما ما يمكنُ أنْ تَحملهُ الرّوح؟

ولا أعلمُ ماذا كان منّي ليهبني اللهُ إيّاك ، لست أدري ماذا صنعت وإن كنت قد صنعت شيئاً لابد أنهُ عند الله عظيم…

رغم كل ما لا أعلمه إلّا أنني أعلم يقيناً أنّ ما من شيءٍ يناسب مقامكِ وقدرَكِ وغلاكِ عندْي فأنت لي هبةُ السّماء ونعْمةُ الأقْدارِ…

.
.
.
.

يا مَنْ مـلأتُ فُـؤَادِي مِـنْ مَـحَـبَّتِـهَـا ،،
يا أنْتِ.. أَنْتِ رَبِيْعُ القَلْبِ والصَّـدْرِ

إِذَا ذَكَــرْتُــكِ هَــمِّــي لَـسْــتُ أذْكُــــرُهُ ،،
فَوَجْهُكِ الطَّلْقُ يَجْلُوْ الهَمَّ عَنْ صَدْرِي

كُلُّ النِّسَاءِ نُجُومٌ فِـي السّـمَـا بَرَقَــتْ ،،
إِلَّاكِ إلَّاكِ يَـا شَـمْـسِــي وَيَــا بَــدْرِي

طَمَسْتِ بِالحُسْنِ حُسْنَ الأُخْرَيَاتِ كَمَا ،،
بِالنُّـوْرِ يَـطْـمِسُــهَـا ذَا الْكَوْكَـبُ الدُّرِّي

لَوْ نَاسَبَـتْ قَدْرَ حُسْنٍ فِيْـكِ أُعْطِيَــةٌ ،،
وَهَبْتُكِ العُمْرَ لَوْ يُجْزِيْكِ يَا عُمْرِي

أَنْــتِ الــهَدِيَّــةُ مِــنْ رَبِّــي وَأُعْــطِـيَــةٌ ،،
مَا قَدْ عَمِلْتُ لَهَا لِتَكُوْنَ مِنْ أَجْرِي!

فَاشْــكُرْ عُيُوْنَكَ لَا تَشْكُــرْ صَنَائِعَنَـا ،،
هَلْ يُشْكَرُ القَطْرُ أَمْ مَنْ جَادَ بِالقَطْرِ؟

.
.
.

عسى الله أن يجعلك سعيدة كما أيامي بك سعيدة….

————–

الجُمعة 11:30 AM
22 يوليو 2011

————–

.
.
.

الحُـزْنُ آَلفُـهُ وَالـحُـــــزْنُ يَألَفُـــنِـــــــــــي ،،
والهَمُّ يَـسْـكُـنُـنِـــــي كَيْمَا يُــسَلِّينِــــي

حَـتَّـى الكَآبة قَـدْ صَاحبتُهــــا زَمنَــــاً ،،
صَارتْ رفيــــقـةَ دَرْبٍ لـي تُــواسِيـنِـي

فَالذّكـريَـاتُ لـبعْـــــــضِ الحيّ تسْليـــــةٌ ،،
والذّكـريَـاتُ بـقَـلبـــي جُـــرحُ سـكّيــــــنِ

إنّـي شَـقيـتُ بـحُــــــبٍّ كـــمْ يؤرقُنــي ،،
كمْ ليلـــةٍ بـتُّ أَطـوِيهَـــــا وتَطـوينِـــــي

مِنْ ذِكْرِ ظَبْيٍ بوسْطِ القَلـبِ مَكْنِسُــهُ ،،
مُـستَوطـنٌ بـفُــــؤادي فَــــوقَ عِشْريــــــنِ

خـَجـُولــــةٌ وتبيــــحُ القتْـــــلَ مِنْ نَظَرٍ! ،،
عيْنَانِ جُـعبتُهـــا واللّحـــــظُ يُرْدينــــــي

لَيْتَ الزَّمَانَ يَجُــــودُ اليَـومَ يا وَلعِــي ،،
إنَّ الزَّمانَ ببـــعْـــــدٍ مِنــــكِ يُشقِينِـــــي

هَذَا الفِــــرَاقُ إِذَا مَا هَــــبَّ جَرَّدَنِــــي ،،
أَورَاقَ صَــــبْــرِي كَأَشْجَـــــارٍ بِتشْـرِيــــنِ

جٌودِي بِوَصْلكِ إنَّ البُعْـــــدَ يَقْتُلُنِـــــي ،،
مَا فِي الحَيَاةِ إذَا مـا غِبْـــتِ يُغْرِينِـــي

قُـولِــــي أُحبُّــــكَ، آهٍ يــا مُـــعـذِّبتِـــي ،،
فصَمتُــــكِ المـرُّ في الأحشَاءِ يَكوينـِــي

قالُوا ليَ انسَ! فَفِيْ النّسيانِ تسْليَةٌ ،،
وَكَيْــفَ أنسـى وأنـتِ في شَرايِيْنـــــي؟

وَكَيْـفَ أَنْسَــى..وَدَرْبِي حِيـنَ أَسْلُكُـهُ ،،
يَلُـوحُ طَيْفُـكِ فِـي دَرْبِي يُحَيِّيـنِــــــي؟

————–

الاثنين 01:23 AM
9 يوليو 2011
————–

* المكنِس والكِناسُ : مَوْلِجُ الوَحْشِ من الظِّباء والبَقر تَسْتَكِنُّ فيه من الحرِّ. -لسان العرب-


.
.
.

وإِنّ البَــدْرَ هَذَاْ اليَــومَ يَـبْــدُو ،،
كَـحسْـنَـاءٍ وقَـدْ فَاضَـتْ حَـيَـاءَا

تــبَــدّتْ والسَّــوَادُ لــهَـا رِدَاءٌ ،،
كمَـا حَاكَ الـظَّـلامُ لكَ الـرّدَاءَا

أَطَـلّــتْ ثُــمّ صَـدّتْ ثُــمّ ولّـتْ ،،
فَـعَـادَتْ ثُمّ زَادَتْــنَــا عَــــنَـــاءَا

أَشَاحَـتْ وَجْهَهَا شَرْقَــاً وَغَرْبَـاً ،،
دَلَالَاً كَانَ مِنْـهَــا أَو حَــيَــاءَا ؟

كَـرِيـمٌ أنْـتَ فَـلتَمْنُــنْ عَـلَيْنَـــــا ،،
بِوَجْهِكَ ثُـمّ أَجْـزِ لَـنَا الْـعَطَـــاءَا

فَـمَـا لِلصّـدَّ عَنّــا يَا جَمِيـلُ ؟ ،،
وَمَــا للـــبُـعْــدِ عَنّــا والْجَـــفَـاءَا ؟

بدَا بَعْضُ الجَمَـالِ فَجُدْ عَليْنَـا ،،
بِكُلِّ الحُسْنِ فَاطْرَح ذَا الغِشَاءَا

وأَيْمُ اللهِ مَا بِـي مِـنْ مُـجُـونٍ ،،
حَدِيْثِيْ قَـدْ قَصَـدْت بِهِ السَّمَاءَا

———–

الخميس 11:20 P.M
9 يونيو 2011

.
.
.
.


كنت قد كتبت قبلاً في تويتر الثلاثة أبيات الأول، في الاثنين الثاني من شهر مايو، بعد أن قال لي أحد المتابعين ممن أعرفه شخصياً وهذا نص حديثنا وحوارنا:

هو: ما تستحي من اللي تكتبه بتويتر ؟
أنا: لو أستحي من اللي أكتبه كان ما كتبته!
هو: لكن واحد مثلك المفروض ما يكتب مثل هالكلام….
أنا: واحد مثلي كيف ؟
هو: ……..
أنا: الرّد تجده في تويتر الليلة.

وذهبت وليس لدي أي فكره عمّا سأكتبه ردّاً عليه ووضعت الثلاثة أبيات الأول، ثم أتى ما بعدها ثورة على ما قال صاحبي البروتوكولي، فإليك يا عاذلي ومن أجلك يا آنستي….

.
.
.
.
===================

يا عَاذلي فيْ الحبّ ما أقْسَاكَا ،،
دعْ عنكَ عذْلي واستَمعْ …. إيّاكَا!

صَمتاً! … ودَعْ عنْكَ المَلامَةَ إنَّني ،،
أبصَرتُ فِي وَجهِ الملاكِ هَلاكَا

سَهمُ الصَّبابةِ فِي فُؤادِي غَائرٌ ،،
يا لَيتَ ما قَدْ صابَني أرْدَاكَا

—-

يا سَوسَناً عَبثَ الضِّياءُ بِخدِّهِ ،،
هذَا الصَّباحُ بنورهِ حيَّاكَا

شَمسُ الصَباحِ تُحبَّ كُلَّ جَميلةٍ ،،
لَولاكَ مَا قَدْ أَشرقَتْ … لَولاكَا

لَو كُنتُ أُمسِكُ نُورَهَا لقَتلتُها! ،،
مِنْ غَيْرتَي … أَنْ قَبّلتْ خَدَّاكَا!

عِطرُ الورُودِ يثورُ منْ نسَماتهِ ،،
فاليَاسَمينَةُ عِطْرهَا أذكَاكا

ومُورَّد الوَجَناتِ مِثلَ حَديقَةٍ ،،
تاهَت معَانِي الحَرفِ في مَعناكَا

والوَجْهُ وضَّاءٌ كَبدْرٍ بالدِّجَى ،،
والشَّعرُ ليْلٌ صَاغَ فيهِ دُجَاكَا

تَتَلاعبُ النَّسمَاتُ وهيَ لعُوبَةٌ! ،،
تُرخِي سُدُولَ ذَوائِبٍ تَغشَاكَا

لا تَرتضِي فِعْل اليَدينِ إذَا تُبِيـ ،،
ـنُ الوَجه وضَّاءاً بِنُورِ سَناكَا

رَشَأٌ … مُهَفْهَفَة القَوامِ نَحيلةٌ ،،
فِي رقَّة العُودِ الأراك أَراكَا

مِنْ فرطِ رِقِّتهِ ولِينِ بنَانهِ ،،
أخشْى عَليهِ الماءِ …. هَل آذَاكَا؟

يا طِيبَ منْطقهِ وطِيبَ حَدِيثهِ ،،
شَهْدُ الرِّضَابِ يَزيدُ مِنهُ حَلاكَا

يا نَاعسَ الألحَاظِ رفْقاً بالفَتى ،،
أتعبْتَ قلباً مَا أحبَّ سِواكَا

أَهنُوفَةُ البَسمَاتِ مِمَّا تَسخَرِي؟ ،،
هلْ قُلتُ مَا قَدْ زَادكِي إِضْحَاكَا؟

فلَتسْخَري ولتَضْحَكي ولتَسْعدِي ،،
إنّي رَضيتُ بكلّ ما أرْضَاكا

عَذبُ السَّجَايا كَاملٌ ومكَمَّلٌ ،،
سُبحَانَ منْ بالحُسنِ قدْ سَوَّاكَا

حوريّة كَملتْ بِحُسنِ خِصَالهَا ،،
مِنْ جنِّة الربِّ العَليِّ تُراكَا؟

بُوحِي بِهَمِّكِ واسْكبيهِ ولا تَنِي ،،
فَالقَلبُ قَدْ أَضْنَاهُ مَا أَضْنَاكَا

—-

ربّاهُ إنَّ سَفِينَتِي قَدْ حُطّمَتْ ،،
عَصفَتْ بِهَا رِِيحُ الخَطَايا … فَهَاكَا

أَبْحَرْتُ فِي بَحْرِ الذُّنُوبِ وهَا أنَا ،،
أُرْسِي مَراكِبَ عُمْرِي فِي مَرْسَاكَا

رَبّاهُ عَفْوكَ مَا أُرِيدُ وبُغْيتِي ،،
رَبَّاهُ إِنِّي قَدْ قَصَدْتُ حِمَاكَا

رُحْمَاكَ قَدْ عَظُمَتْ ذُنُوبِي كَثْرَةً ،،
وَلقَدْ شَقِيتُ بِحَمْلهَا رُحْمَاكَا

رَبَّاهُ إِنِّي بَائِسٌ ومُشَرّدٌ ،،
مَالِي إِلهِي مُلتَجَا إلّاكَا

وَلَقَدْ ذَكَرْتُكَ أَنْتَ أَكْرَمُ مَنْ ذُكِرْ ،،
أَنْتَ القَرِيبُ تُجِيبُ مَنْ نَادَاكَا

أَنْتَ العَفُوُّ تُقِلُّ عَثرة عَاثِرٍ ،،
أَنْتَ الجَوادُ فَلا أَظُنُّ بِذَاكَا

يمّمتُ وجْهِي تَائباً وأنَا الَّذِي ،،
أَسْرَفْتُ كَيفَ غَدَاً بِهِ أَلقَاكَا؟

رَبَّاهُ مَا لِي مِنْ مَلاذٍ دُلَّنِي ،،
للرُّشدِ وارْحَمْ آبِقَاً نَاجَاكَا

إِنْ كَانَ لِي عُذرٌ فَعفْوكَ غَرَّنِي ،،
وَلقَدْ شَهِدْتُ بِلا إِلهَ سِواكَا

وَبِأَنَّ أَحْمَدَ خَيْرُ مَبْعُوثٍ بُعِثْ ،،
وَلَقَدْ خَتَمْتَ المُرْسَلِينَ بِذَاكَا

يا رَبّ صَلّ عَلَيهِ مَا قَطْرٌ نَزَلْ ،،
أو لاحَ نجمٌ سَاطِعٌ بسَمَاكَا


.
.
.

يا أحسنَ النّاس يا منْ لا أُماري بهِ ،،
حبّاً تمكّنَ من روحي وإحْساسي

يا عينَ عيْني ويا رُوحي ويا أمَلي ،،
يا مهجة القَلبِ يا أسْرارَ أنفاسي

سقَيتني منْ كؤوس الحبِّ أعذبها ،،
حتَّى ثملتُ على شربي من الكاسِ

أنت المطاعُ فهذي النفسُ أرخصها ،،
سلني وهبتكَ من عينيّ والراسِ

فنظرةٌ منكِ تَرميني فتقتلني ،،
ونظرةٌ منكِ تُبريني من الباس

أنتِ الدّواء لقلبيْ أنتِ علّتهُ ،،
جرحٌ بقلبيَ حَيّرَ خِبرَة الآسي

جُودِي فَدُونكِ ذا الأقلامَ أكْسِرُها ،،
والحبرَ أسكُبهُ ، مزَّقتُ أطْراسِي!

جُودِي عليّ بوصلٍ مِنكِ يا أمَلي ،،
يا سَلوةَ الرّوح في همِّي وإينَاسِي

فاللّيل يبعثُ آهاتِي فأُرسلهَا ،،
فهلْ طربتَ لشَجو الرّوح يا قَاسي ؟


.

.

.

متى سأخرجُ من ْ صمتي لأُخبرهَا ,,
آهٍ أحبّكِ ، لو تَدرينَ أَعْنيها

أقلّبُ الطّرفَ في عينَيك ألمحهُ! ,,
سهم المنيّة في عينيك راميها

إَنِّي أُحُبُّك في نَفسِي أُردِّدها ,,
قَصائدُ الصَّمتِ في الآفاقِ أرويها

اللهُ يعْلم كَم أَهْواك يا امْرأةً! ,,
عِشرونَ عاماً وروحي في تراقِيها

عشرونَ عاماً وروحِي في مُقامرةٍ ,,
فَهلْ أفوزُ ، وَرُوحي في مَسَاعِيهَا ؟

إنّي أُحبّكِلو تَدرِين آنستَي,,
مرابع الحبِّ ما جفَّت سَواقِيها

أَسُوسُ نفْسي عَنْ الدّغواتِ أُلجمُها ,,
وهي الجَمُوحُ وكفّي لا تُدَارِيها

أُسابقُ الوقْتَ والأوقاتُ تَسْبقنِي ,,
أَخشَى الفواتَ فقلبي في أيَادِيها

أسابقُ العُمرَ هل في العمرِ متسعٌ ؟ ,,
أَخشَى الهلاكَ فروحِي علّقت فيها

إنِّي أُحبّكِ حُبَّا قَدْ بَرى جَسَدي ,,
فَليس تَهْجَعُ عَينِي مِنْ تَجَافِيهَا

إنِّي أُعلِّلُ عَيشي دُون وصْلكُمُ ,,
عَيشُ المرارةِ ، ما أقسى مَعانِيها

أمشي بأرضٍ وروحي فارقت جسدِي ,,
نحوَ الرّياضِ لطهرٍ ساكن ٍ فيها

مِحرابُ قلبكِ ، قدْ يمَّمْتُ قِبْلتَهُ ,,
آياتُ حُبّكِ فِي المِحرَابِ أَتْلُوهَا

إنِّي إذا اللّيل أَدْلجَ قُمْتُ أطْلُبُهُ ,,
بدعوةٍ ، في دُجَى الظَّلمَاءِ أُخْفِيهَا

رَبِّي رَضِيتُ بِمَا قَد كُنتَ تقسمهُ ,,
فالنّفسُ نَفسكَ مُبدِيهَا ومُنهِيهَا

إنْ كانَ حظِّي الّذي مَا كنتُ أطلبهُ ,,
فاجْبُر فُؤاداً كَسيراً باتَ يرجُوها

يا ربُ باركْ لها في عيشها أبداً ,,
واقْسِم لهَا الخَيرَ ما دامَتْ وأهْلُوهَا

=-=-=-=-=-=
علي بن صالح
6 نوفمبر 2010
11:30 مساءاً

أكتوبر 2017
س د ن ث ع خ ج
« يناير    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031